الشيخ المنتظري

93

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) لما قبض رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و خاطبه العبّاس و ابوسفيان بن حرب فى ان يبايعا له بالخلافة : « أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا اَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ ، وَعَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ ، وَضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ ، أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاح ، أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ ، هَذَا مَاءٌ آجِنٌ ، وَلُقْمَةٌ يَغُصُّ بِهَا آكِلُهَا ، وَمُجْتَنِى الَّثمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ اِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ اَرْضِهِ . فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا : حَرَصَ عَلَى الْمُلْكِ ، وَإِنْ اَسْكُتْ يَقُولُوا : جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ ! هَيْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَيا وَالَّتِى ! وَاللَّهِ لَابْنُ أَبِى طَالِب آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْىِ أُمِّهِ ، بَلِ انْدَمَجْتُ عَلَى مَكْنُونِ عِلْم لَوْ بُحْتُ بِهِ لَاضْطَرَبْتُمْ اِضْطِرابَ الْأَرْشِيَةِ فِى الطَّوِىِّ الْبَعِيدَةِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه پنجم مطرح است ، مرحوم سيّد رضىّ در عنوان اين خطبه گفته است : « و من خطبة له ( عليه السلام ) لما قبض رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و خاطبه العبّاس و ابوسفيان بن حرب فى ان يبايعا له بالخلافة » ( از سخنان آن حضرت است پس از وفات رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وقتى كه عبّاس بن عبدالمطلب و ابوسفيان بن حرب به قصد بيعت خدمت ايشان مشرّف شده بودند . )